شمس الدين الشهرزوري

134

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

إنسان ضاحك بالفعل لا دائما » و « لا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائما » . وهي مركّبة من مطلقتين عامتين : أحدهما موجبة ، والأخرى سالبة ، تقدّم الجزء الإيجابي في الموجبة ، والسلبي في السالبة . وثالثها ، الوجودية اللاضرورية ، وهي القضية التي حكم فيها بثبوت المحمول للموضوع أو بسلبه عنه بالفعل لا بالضرورة بحسب الذات « 1 » ، كقولك : « كل إنسان نائم بالفعل لا بالضرورة » و « لا شيء من الإنسان بنائم بالفعل لا بالضرورة » « 2 » . والموجبة مركّبة من موجبة مطلقة عامة ، وسالبة ممكنة « 3 » عامة ؛ والسالبة مركّبة من سالبة مطلقة عامة ، وموجبة ممكنة عامة . ورابعها ، المنتشرة ، وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه في وقت ما غير معيّن لا دائما بحسب الذات ، كقولك : « بالضرورة كل إنسان متنفّس في وقت غير معيّن لا دائما بحسب الذات » أو « بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفس في وقت ما لا دائما بحسب الذات » . والموجبة تتركّب من موجبة منتشرة مطلقة ، وسالبة مطلقة عامة ؛ والسالبة تتركّب من سالبة منتشرة مطلقة ، ومطلقة عامة موجبة . ومرادهم من المنتشرة المطلقة « 4 » القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع بالفعل في وقت ما ، وينتفع بها فيما بعد . وخامسها ، الوقتية ، وهي القضية التي حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو بضرورة سلبه عنه في وقت معيّن لا دائما بحسب الذات ، كقولك : « بالضرورة كل قمر منخسف وقت الحيلولة « 5 » بينه وبين الشمس لا دائما بحسب الذات » أو « بالضرورة لا شيء من القمر بمنخسف وقت التربيع لا دائما بحسب الذات » . والموجبة تتركّب من موجبة وقتية مطلقة ، وسالبة مطلقة

--> ( 1 ) . كشف الحقائق : - بحسب الذات . ( 2 ) . ب ، ت : - بحسب الذات كقولك . . . لا بالضرورة . ( 3 ) . ب ، ت : مركبة . ( 4 ) . ب ، ت : - وسالبة مطلقة عامة . . . المنتشرة المطلقة . ( 5 ) . الشمسية ، ص 108 : وقت حيلولة الأرض .